الجمعية الثقافية سعيد عتبة ورقلة -الجزائر-
{ أعزاءنا زوار وضيوف منتديات الجمعية الثقافية سعيد عتبة }


نصافحكـم بالـورود ونعـطركـم بأريـج المحبـة, ونفتـح قلوبنا لكـم وصفحـات منتــدانا لأقلامكــم حتى ننثــر بحبــر الــصدق ما يرضى الله عنـا و يفـيد الـجميع.

(( أهلا وسهلا بكم معنا ))

الجمعية الثقافية سعيد عتبة ورقلة -الجزائر-


 
الرئيسيةالتسجيلدخولقناة الجمعية الثقافية سعيد عتبة ورقلةحسابنا على الفيس بوكحسابنا على تويتر
"اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكْنُفْني بركنك الذي لا يُرام، لا أهْلِكُ وأنت رجائي، رب ! كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ لك عندها شكري، ... " ............
<تطلق الجمعية الثقافية سعيد عتبة ورقلة حملة لجمع اكبر عدد من المذكرات سواء من الجامعة او من معاهد التكوين لذا كل من تتوفر لديه مذكرة تخرج تقني سامي او ليسانس او رسالة ماستر او ماجستير او اطروحة دكتوراه وهذا من اجل اثراء المكتبة المتواجدة بمقر الجمعية من اجل ان تعم الفائدة..... في حالة عدم توفر نسخة مطبوعة نقبل النسخة الالكترونية سواء pdf او word وتتكفل الجمعية بعملية الطباعة، من اجل مقروئية اكثر وفائدة اكبر.ترسل الملفات الى حساب الفيس بوك الى الايميل acsaidotba@gmail.com ...دمتم في خدمة العلم والمجتمع ولنكن دوما نسعى لنقل العلم والمعلومة.>
المواضيع الأخيرة
» حساب فاتورة الكهرباء و الغاز بالتفصيل .......
الثلاثاء يناير 05, 2016 10:03 am من طرف djoo77

» استقبال رمضان
الخميس يونيو 18, 2015 11:37 am من طرف اسلام

»  ما الذي ينبغي على المسلم أن يستقبل به شهر رمضان
الخميس مايو 14, 2015 11:07 am من طرف اسلام

» موضوع: جميع مذكرات ودروس الطور الثانوي( 1 2 3 ثانوي)لجميع المواد
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:54 pm من طرف habbouchibellaha

» الخادمة تمكث طويلا في دورة المياه
الخميس مايو 29, 2014 12:28 pm من طرف محمد اسلام

» مشاريع تخرج جديدة في الالكترونيك الصناعية
الأربعاء أبريل 02, 2014 3:02 pm من طرف حمزة باي

» مذكرة تخرج المؤسسة الاقتصادية و الجباية
الثلاثاء أبريل 01, 2014 12:26 am من طرف ishakma

» بحث حول بورصة نيويورك
الأربعاء مارس 26, 2014 12:57 pm من طرف omarmorao

» التمويل البنكي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
الأحد مارس 23, 2014 11:05 pm من طرف mimimerine

منتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
التحكم والمتوسطة المالية البنوك المركزي مذكرة عن التمويل المؤسسة البنكي نيويورك بورصة البنك تخرج الاقتصادية الجزائر على مذكرات دور 2012 التجارية ثانوي الكهرباء الصغيرة في فاتورة

شاطر | 
 

 بحت حول الإنتاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شرف الدين
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 01/12/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: بحت حول الإنتاج   الأحد أبريل 03, 2011 5:29 pm


بحث حول الانتاج- المقدمةبحث حول الانتاج




خطة البحث:


- المقدمة
- المبحث الأول: المدرسة الكمية ( بحوث العمليات )
- المطلب الأول: نشأة المدرسة الكمية
- المطلب الثاني: خصائص المدرسة الكمية و العوامل التي ساعدت في انتشار

بحوث العمليات
- المطلب الثالث: مراحل بحوث العمليات في اتخاذ القرارات
- المطلب الرابع: الأساليب الكمية ( أساليب بحوث العمليات )
- المطلب الخامس: مجالات تطبيق بحوث العمليات
- المطلب السادس: تقييم المدرسة الكمية

- الخاتمة
- المراجع




- إن عملية اتخاذ القرارات هي عملية ملازمة للإنسان منذ أول نشأته، حيث كان عليه أن يقرر كيف يعيش وأين يعيش، وكيف يحمي نفسه. كما أنه كان بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن أية مشكلة تواجهه في حياته. لقد كان الأفراد يتخذون قراراتهم معتمدين على قدراتهم و خبراتهم و ظروفهم الشخصية، و البيئة التي يعيشون فيها والتي تشكل بحد ذاتها تعقيداً لهذه العملية إضافة إلى الصعوبة المتمثلة بعدم توافر أسس علمية ثابتة و متعارف عليها لهذه العملية. إلا أنه و نتيجة لازدياد حجم المشاكل التي تواجه الإنسان وتداخلها وتقسيم العمل وتعدد الإدارات والأقسام، وكذلك تنوع المنتجات والسلع الذي أدى إلى تعقيد الأعمال وظهور كثير من المشكلات الإدارية والإنتاجية، خاصةأن اتخاذ القرار يعتبر بشكل عام جوهر العملية الإدارية و تسعى الإدارة دائما إلى اتخاذ القرار السليم بما يتناسب مع الأهداف و ذلك وفقا للإمكانات و الموارد المتاحة و على ضوء الوقت الراهن ويهدف القرار إلى إيجاد الحلول الأزمة للمشاكل الإدارية المطروحة سواء كانت مالية أو إنتاجية ، و لعل ابرز سمة للمدرسة الكمية للتفكير الإداري أنها تستخدم فرقا من العلماء الذين ينتمون إلى مناهج بتسميات مختلفة كبحوث العمليات و علم الإدارة و التي تحتاج إلى أخصائيين من مختلف العلوم كالرياضيات و الاقتصاد و الإحصاء فالمدرسة الكمية هي طريقة علمية تستخدم جميع الأدوات العلمية المناسبة لتوفير أساس كمي للقرارات الإدارية .

- فماذا يقصد ببحوث العمليات أو المدرسة الكمية و ما هي أساليب و مجالات تطبيقها ؟




- المبحث الأول: المدرسة الكمية ( بحوث العمليات )

- المطلب الأول: نشأة المدرسة الكمية
تعتبر بحوثالعمليات امتدادا للاتجاه العلمي في الإدارة ولقد جاء تطبيقها في هذا المجال متأخرا. فقد قام المهندس الدانمركي A.K. ERLAND في عام 1910تحت عنوان تطوير نظام تذبذب الطلب على الخطوط الهاتفية الصادرة من وحدات الاتصال الاتوماتيكية ، حيث كان لهذه الدراسة الأثر في نشأة نظرية صفوف الانتظار . كما قام توماس إديسون في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالمية الأولى بدراسة حول تحديد مسارات السفن التجارية بهدف تقليل احتمال إصابتها بالمدفعية الموجهة من غواصات العدو، و عموما فان البداية الحقيقية لبحوث العمليات كانت خلال فترة الحلاب العالمية الثانية عندما دعت إدارة الحرب البريطانية فريقا من العلماء برئاسة البروفيسور (Blackett p.m.s.)من جامعة مانشستر لدراسة المشاكل الإستراتيجية المتعلقة بالدفاع الجوي و الأرضي لبريطانيا حيث أصبحت الموارد الحربية محدودة في تلك الفترة بسبب الدمار الذي خلفته الحرب . و قد كانت هذه النتائج التي حققها هذا الفريق مذهلة بالنسبة للإدارة العسكرية إذ تم تحسين منظومة الرادار للإنذار المبكر للكشف عن الطائرات المعادية ومن خلال عملهم هذا جاءت تسمية بحوث العمليات و يقصد بها حينذاك بالعمليات الحربية.
لقد شجعت هذه النتائج إدارة الحرب الأمريكية ، حيث ساهم رئيس لجنة بحوث الدفاع القومي James B)( و رئيس لجنة الأسلحة و المعدات الجديدة ( Vannenar ) بالعديد من عمليات التحليل للانجازات العسكرية في المؤسسات التابعة لهم ، و نظرا للنجاح الذي تحقق في الولايات المتحدة بفضل استخدام بحوث العمليات فقد تشكلت وكالة متخصصة في بحوث العمليات ثم تحولت إلى مؤسسة بحوث العمليات فمنذ عام 1951 بدأت المنظمات في بريطانيا ثم تلتها في الولايات المتحدة الأمريكية في بتطبيق أساليب بحوث العمليات و بدأت هذه الأساليب تتطور منذ ذلك الوقت .
أما اليوم فان استخدام بحوث العمليات تعدى بريطانيا و الولايات المتحدة إلى كثير من الدول العالم خاصة العالم العربي.
إن احد أسباب التطور السريع في علم بحوث العمليات هو ما توصل إليه عالم الرياضيات الأمريكي (G.Dantizg) في عام 1947 بإيجاد طريقة السمبلكس Simplex Méthode التي كانت سببا في ظهور العديد من الأساليب العلمية لبحوث العمليات ، أما السبب الأخر هو التطور الذي طرا في مجال صناعة تقنيات الحاسب الالكتروني الذي ساعد على معالجة و حل الكثير من المشاكل الكبيرة.
تعريف بحوث العمليات
هناك عدة تعاريف شائعة و الأكثر استخداما و هي:
1- التعريف المعتمد من قبل جمعية بحوث العمليات البريطانية : " هو استخدام الأساليب العلمية لحل المشاكل المعقدة في إدارة الأنظمة الكبيرة "
2- التعريف المعتمد من قبل جمعية بحوث العمليات الأمريكية " هو عملية اتخاذ القرارات العلمية لتصميم ووضع أنشطة النظام وفقا لشروط معينة لتخصيص الموارد النادرة بشكل امثل "
3-لقد عرفها الكاتب القصصي المشهور "اثر كلارك " بأنها فن كسب الحروب بدون معارك
4- و عرفها شرشمان اكوف و أرفوف Churchman Akof ، Arfof
تطبيق الأساليب العلمية للمشاكل الخاصة بالنظام و ذلك لإمداد الإدارة بحلول مثلى لهذه المشاكل . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
و من جملة التعارف مقدمة يمكن استنتاج التعريف التالي :
علم يعنى بمجموعة من النظريات و الأساليب العلمية المبنية على علوم
الرياضيات و الإحصاء و الحاسوب ، و المتبعة للوصول إلى حلول مثلى

للمشكلات ، و التي تسهم بشكل فعال في تحقيق الأهداف ، و التي بدورها تساعد المدراء في اتخاذ القرارات الصحيحة التي من شانها رفع مستوى الإنتاج في المؤسسة أو الشركة .
و من أهم رواد هذه المدرسة مجموعة من الباحثين الألمان اريك جوتنبرج و ثيودور اسله و شمالن باخ و الفريد مارشال .
المطلب الثاني: خصائص المدرسة الكمية و العوامل التي ساعدت في انتشار بحوث العمليات

- الخصائص
1-استخدام الطريقة العلمية
2- الارتكاز على الأساس الكمي ممثل في أدوات و أساليب بحوث العمليات
3- تمكين الإدارة من اتخاذ قرارات أكثر موضوعية
4- العمومية: أي يمكن تطبيقها في ميادين مختلفة طالما هناك أكثر من بديل لحل المشكلة الإدارية
5- استخدام النماذج الرياضية في حل المشاكل المختلفة
6- اعتمادها على الدقة في نتائجها
7- تعدد الأساليب العلمية المستخدمة في حل المشاكل مثل : الإحصاء و الاقتصاد و الفيزياء و حتى العلوم النفسية
8- اتساع مجال تطبيق بحوث العمليات في عدة ميادين الحياة مثل : العسكرية ، المدنية ، الاقتصادية ، الخدمية ، الإنتاجية .........
9- المساعدة على تمييز القرار الذي يقترن من حيث نتائجه المتوقعة بتحقيق أعظم ربح و ادني خسارة في ظل المعطيات المتاحة للمؤسسة
- العوامل التي ساعدت على انتشار بحوث العمليات :
1- صعوبة المشاكل التي تواجهها المنظمات الدولية و المؤسسات
2- التطور السريع في مجال الحاسبات الالكترونية و التي تتميز بقدرتها الهائلة على تخزين البيانات و سرعتها العالية جدا في استرجاع هذه البيانات
3- التقدم الكبير الذي حصل في مجال بحوث العمليات و ذلك نتيجة متابعة الكثير من العلماء و الباحثين لأبحاثهم
4- ظهور بعض الجمعيات العلمية المتخصصة في بحوث العمليات مثل: الجمعية العلمية الأمريكية Operation Reseach Society of America ( ORSA) و التي تأسست عام 1952، و معهد العلوم الإدارية The Institute of Management Scienes ( TIMS) و الذي تأسس في أمريكا عام 1953
5- اهتمام الجامعات و المعاهد في مختلف أنحاء العالم بعلم بحوث العمليات و قد عملوا على تدريس مقررات متنوعة في هذا المجال.
المطلب الثالث:مراحل بحوث العمليات في اتخاذ القرارات
إن البيانات الدقيقة عن مشكلة النظام لها تأثير كبير في تحديد الأسلوب العلمي المناسب لحل المشكلة، لذلك أن ينظم إلى فريق عمل بحوث العمليات بعض الفنيين و العاملين من ذوي العلاقة بمشكلة النظام للاستفادة من خبراتهم و معرفتهم الجيدة بطبيعة و جوانب المشكلة.
و بشكل عام هناك مراحل أساسية يتبعها فريق العمل عند بناء الصيغة العلمية المناسبة لمعالجة المشكلة و هي كالأتي:
1- تعريف المشكلة Definition of the problem
يتم في هذه المرحلة دراسة الظروف و العوامل الداخلية و الخارجية المؤثرة على طبيعة النظام بقصد تحديد جوانب المشكلة و الهدف من دراستها. لاشك أن الهدف يتأثر بالعديد من المتغيرات و العوامل التي غالبا ما يطلق عليها بالمحددات أو القيود التي تختلف في درجة تأثيرها على الهدف، أن البعض من هذه المتغيرات و المحددات كمية و البعض الأخر نوعية، و البعض الآخر خليط. تعتبر مرحلة دراسة و تحديد المشكلة من المراحل الأساسية و الدقيقة في بناء العلاقات المنطقية المعبرة عن المشكلة ، إذ لابد من تحديد الهدف من دراسة المشكلة ، و ما هي القيود و المتغيرات التي تحدد النظام في الوصول إلى الهدف ، و ماهي القيود و المتغيرات التي تحدد النظام في الوصول إلى الهدف ، و ما هي البدائل المتاحة للعمل . إن الإجابة على هذه التساؤلات تتطلب جمع العديد من البيانات الدقيقة عن طبيعة المشكلة، حيث تعتمد دقة بناء العلاقات الرياضية و المنطقية للنموذج على دقة البيانات التي سوف تحدد و تعرف المشكلة قيد المعالجة.
2- بناء النموذج Construction of the Model
في هذه المرحلة يتم التعبير عن المتغيرات الرئيسية في المشكلة ( متغيرات القرار) و العوامل المؤثرة عليها بصيغة علاقات تكون على الأغلب رياضية تساعد على فهم طبيعة المشكلة كوسيلة فعالة للتوصل إلى الحل الأمثل للمشكلة ، عندها يستطيع متخذ القرار على ضوء النتائج التحليلية للنموذج أن يتخذ القرار الصائب . إن هيكلة أي نموذج تتألف من ثلاثة ركائز :
أ- الهدف أو الغاية من وراء دراسة المشكلة ، عادة يعبر عنه بمعادلة تعكس العلاقات و الأهمية الوزنية لكل متغيرات القرار التي تضمنها المشكلة وقد تكون هذه العلاقات خطية و غير خطية .
ب- مجموعة من القيود و المحددات التي تؤثر بشكل ما على الهدف الذي يسعى إليه النظام ، وعادة يعبر عن مجموعة المحددات بعلاقات رياضية غالبا ما تكون على هيئة متباينات و في بعض الأحيان بصيغة معادلات ذات طرفين متساويين .
ج- أخيرا هناك محددات موضوعة على قيم متغيرات القرار تعتمد على طبيعة المشكلة قيد الدرس يجب الأخذ بها عند تصميم النموذج .



3- حل النموذج Solution of the Model
إن هذه المرحلة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمرحلة بناء النموذج الذي، الآن اختيار أسلوب المعالجة و الحل المناسب يعتمد على هيكلة النموذج الذي تم بناءه. فالنتائج التحليلية التي يتم الحصول عليها من النموذج سوف تحدد التخصيصات الكمية المثلى لمتغيرات القرار التي ستلعب دورا مهما في تحقيق هدف النظام .
أما في حالة عدم إمكانية الحصول على حل أو حلول منطقية مناسبة فان علم بحوث العمليات قدم أساليب أخرى تتلاءم و طبيعة المشكلة ، كاستخدام نماذج المحاكاة أو النماذج التعقبية .
4- اختيار صحة النموذج Validation of the model
يتضح مما سبق أن النموذج يعتبر تمثيلا لواقع المشكلة ، و بالإمكان اختبار قدرته في معالجة واقع مشكلة النظام من خلال النتائج العملية التي يحققها على عينة من بيانات النموذج التي غالبا ما تكون هذه البيانات تاريخية ، قد تظهر الحاجة مستقبلا إلى إجراء بعض التحويرات على النموذج ، وذلك لجعله يعمل بكفاءة أكثر تكرر عملية الاختبار لعدة مرات حتى تزول أغلبية النواقص الموجودة و في بعض الأحيان يتطلب النموذج ، حتى و أن صمم بشكل دقيق و كفؤ.
5- استخدام النموذج Implementation of the Model
إن قبول النموذج يتم بعد اجتيازه للاختبارات الأزمة و المتعددة للتأكد من صلاحيته، عندها يمكن استخدامه لمعالجة المشكلة التي تواجه النظام. إن تنفيذ النموذج و ترجمته الى أساليب عمل فعلية و مراقبته و تقديم النتائج و الملاحظات إلى الجهات المعنية هي عملية مستمرة و على فترات زمنية تحددها المختصون في البحوث العمليات . عليه لابد من وجود علاقة فعالة و عملية بين مجموعة المتخصصين من فريق عمل بحوث العمليات و بين المنفذين للنموذج و العاملين أصلا في النظام ، خصوصا في حالة التغيير في الظروف الداخلية أو المحيطة بالمشكلة بشكل لا يسمح الاعتماد على نموذج بصيغته السابقة مما يتطلب التعاون الفعال بين الطرفين لإعادة اختبار صلاحية تمثيل النموذج للواقع و هذا قد يتطلب إجراء بعض التحويرات الضرورية قبل استخدامه مرة أخرى .
6- اتخاذ القرارات المناسبة Taking Decision
يعتبر النموذج الذي يمثل الواقع تمثيلا دقيقا و صادقا مرشدا علميا في عملية اتخاذ القرار (القرارات ) ، فعلى ضوء نتائج تنفيذ النموذج يقدم فريق عمل بحوث العمليات تحليلا و تفسيرا للنتائج النهائية لمتغيرات القرار و مدى تأثيرها في حصول دالة الهدف على القيمة المثلى ذات التأثير الفعال و المؤثر في المشكلة ، إلى غير ذلك من جوانب التحليل التي تفيد المسؤلين عن النظام في اتخاذ القرارات المناسبة للتنفيذ أو التعديل إذا تطلبت الحاجة لذلك من اجل تحقيق امثل النتائج لصيغ عمل النظام .
المطلب الرابع: الأساليب الكمية ( أساليب بحوث العمليات )
تعتمد الأساليب الكمية استخدام التحليل الكمي في عملية اتخاذ القرارات الإدارية، و ذلك لمساعدة متخذ القرار في إيجاد أحسن حل ممكن للمشكلة موضع القرار من خلال العلمي المنظم للبدائل المتاحة و بيان الآثار المحتملة لها.
إن الأساليب الكمية حقل واسع يتضمن كافة المداخل( Approaches ) الرشيدة
( Rational ) لعملية صنع القرارات الإدارية، معتمدا استخدام الطريقة العلمية كأساس و منهج في البحث و الدراسة.
هناك العديد من الادوات او الأساليب الكمية التي تعتبر مفيدة في عملية اتخاذ القرارات ، ومن أهم هذه الأساليب :
1- البرمجة الخطية Linear Programming
و تعرف البرمجة الخطية على أنها عبارة عن أسلوب رياضي يستخدم لمساعدة المدراء في التخطيط و اتخاذ القرارات الايجابية بصدد توزيع الموارد البشرية و المادية المحدودة بين أفضل استخدامات المتاحة ، بهدف تحقيق اكبر عائد مادي ممكن أو تحقيق اقل تكلفة ممكنة ضمن مجموعة من القيود و العوامل الثابتة.
لقد بدا تطور البرمجة الخطية عام 1947 عندما قام العالم وانترك بوضع الخطط الرئيسية لهذا الموضوع ، وتسمى هذه الطريقة بالبرمجة لكونها تتكون من مجموعة من البرامج و الحلول الممكنة ، و يتم الاختيار الأمثل منها ، كما أنها توصف بالخطية لفرض وجود علاقات خطية بين المتغيرات الخاصة بالبرمجة
و لمعالجة المشكلة كبرمجة خطية يتطلب توفر العناصر التالية التي تعتبر قواعد أساسية في بناء العلاقات الرياضية للبرمجة الخطية.
1- الموارد Resources المتاحة و المحدودة مثل الأيدي العاملة، مواد الخام، الآلات و المعدات، ساعات العمل.........
2- النشاطات Activities و تمثل الفعاليات و الأعمال داخل إطار المشكلة.
3- الغاية أو الهدف Objective و هو تحديد الغاية من دراسة المشكلة كان يكون تحقيق اكبر عائد أو اقل كلفة أو اقل زمن.........
-استخدامات البرمجة الخطية: أن أهم الاستخدامات كانت أصلا في التطبيقات العسكرية التي تعتبر نقطة الانطلاق التطبيقي للبرمجة الخطية على وجه الخصوص. إن استخدامها في المجالات المدنية لا يقل أهمية عن استخدامها في المجالات العسكرية ، فقد استخدمت في المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الخدمية على حد سواء فقد تم استخدامها ابتداء في معالجة المشاكل التي ظهرت في القطاع الصناعي و التي غالبا ما تتعلق بتنافس الإمكانيات المتوفرة و المحدودة من عناصر التصنيع المختلفة للحصول على منتج نهائي . كما هو في الصناعات الكيماوية و النسيجية و صناعة الأدوية و المنتجات الغذائية المختلفة...
لقد كان للبرمجة الخطية دور كبير في تخطي العديد من المشاكل التي تتعلق بتقليل الخسائر و الفقدان إلى اقل مل يمكن في الصناعات الورقية و الجلدية و النسيجية هذا بالإضافة إلى التطبيقات الواسعة الأخرى التي عالجت المشاكل الكبيرة و الصغيرة . ومن الأساليب الشائعة في معالجة البرمجة الخطية أسلوبين هما[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
: أسلوب الحل البياني ، و أسلوب السمبلكس و تعالج البرمجة الخطية المشكلات الإدارية التالية :
· استخدام الموارد المحدودة استخداما فعالا .
· مشاكل النقل
· تحديد الكمية المثلى الواجب إنتاجها من الأصناف المختلفة
· تحديد سياسة الشراء
· الاستخدام الأمثل لوسائل الإنتاج
· توجيه المنتجات إلى أكثر الأسواق ربحية و أهمية
2- تحليل شبكات الأعمال Net – Work Analysis

يعد أسلوب تحليل شبكات الأعمال من أهم الأساليب الحديثة في مجال التخطيط و متابعة البرامج خصوصا في الظروف التي تتسم بوجود نقط متعددة من الاختناقات ، في هذه الظروف تظهر الحاجة إلى أسلوب تحليل شبكات الأعمال كوسيلة لإبراز نقط الاختناق و بالتالي يتم تخطيط العمليات و الأنشطة بشكل يضمن علاج هذه الاختناقات و إجبار الإدارة على التفكير المسبق في كل جوانب المشروع قبل التنفيذ ، وهو أيضا يمكن الإدارة من وضع أساس واضح للتخطيط في المشروع و كذلك تحديد نقط الاختناقات التي تهدد المشروع بعدم الوفاء بالتزاماته تجاه الغير ( مواعيد تسليم الإنتاج للعملاء ) و بالتالي يمكن من تحديد مواعيد للارتباطات بشكل أكثر دقة من مجرد الاعتماد على التخمين أو الخبرة السابقة.
يعتمد أسلوب تحليل شبكات الأعمال على طريقتين :

1. طريقة المسار الحرج Critical Path
2. طريقة بيرت P.E.R.T
3- نظرية الصفوف Queuing Theory
الصف هو خط الانتظار الصفوف يمكن ملاحضتها عند شبابيك السينما او محطات الأتوبيس..... الخ، نظرية الصفوف تسعى إلى تقليل الوقت الذي ينتظره العملاء و أيضا تقليل الوقت الضائع في مراكز العمل و لها استخدامات عديدة في عدة ميادين منها:
· الاتصالات ( التلفون _ التلغراف _ البريد )
· الخدمات ( المسارح _ المطاعم _ المستشفيات _ محطات البنزين )
· التخزين و العمليات الصناعية ( الصيانة _ خطوط التجميع )
و تظهر الصفوف أو خطوط الانتظار في حالة إذا كان معدل وصول العملاء ( طالبي الخدمة ) سريعا بدرجة تفوق معدل أداء الخدمة للعميل الواحد، لذلك سيضطر بعض العملاء الانتظار. أيضا تظهر مشكلة خطوط الانتظار إذا كان معدل أداء الخدمة اسرع من معدل وصول العملاء ، ففي هذه الحالة تصبح بعض وحدات تأدية الخدمة عاطلة أي أنها تكون هي بذاتها خطا الانتظار . ففي كلا الحالتان ( انتظار العملاء أو انتظار وحدات الخدمة ) تمثل مشكلة بالنسبة للإدارة. فان انتظار وحدات الخدمة معناه وحدات عاطلة و بالتالي تمثل تكلفة لا ضرورة لها. أيضا انتظار العملاء قد يؤدي إلى انصرافهم عن طلب الخدمة ، و على ذلك فان هدف الإدارة في علاج مشكلات الانتظار أن تصل إلى الموقف الأمثل الذي يحقق خفضا في وقت الانتظار لكل من العملاء ووحدات تأدية الخدمة في نفس الوقت . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

4- التماثل أو المحاكاة Simulation
التماثل هو بناء نموذج يمثل الواقع، هناك عدة أنواع من النماذج:
1. نموذج لموقع المصنع و تصميمه داخليا
2. نموذج رياضي

3. نموذج لتصرف معين
يمكن أسلوب التماثل من دراسة مواقف معينة قبل تنفيذها فعلا و بالتالي يمكن دراسة اثر التغيير في النموذج بدلا من تنفيذها في الواقع العملي. أيضا أسلوب التماثل يعطى نتائج سريعة بدلا من الانتظار حتى نحصل على نتائج واقعية [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

المطلب الخامس: مجالات تطبيق بحوث العمليات
أصبحت بحوث العمليات في عصرنا الحديث تشمل تطبيقات متعددة و متنوعة في مختلف مجالات الحياة بالإضافة إلى المجال العسكري ، فبحوث العمليات لها أساليبها و أدواتها العملية في مجالات متعددة ، كالإدارة ، الاقتصاد ، الطب ، الهندسة ، الخدمات ، الزراعة ، الصناعة .....و غيرها ، ونوجز أدناه أهم هذه التطبيقات.
· مجال الإدارة : تعاني إدارة الأنظمة المختلفة العديد من المشاكل كاتخاذ القرارات ، حجم القوى العاملة ، توزيع الموظفين و العمال على المهام المختلفة ، تحسين الأداء ، إدارة الجودة ، حيث تعتبر البرمجة الخطية و نماذج التخصيص و نظرية المباريات من أساليب بحوث العمليات التي تلاؤم هذا النوع من المشاكل بالإضافة إلى أساليب أخرى يمكن تطبيقها و ذلك حسب نوعية المشكلة .
· مجال الاقتصاد : إن المشاكل الاقتصادية عديدة و متنوعة بسبب تزاحم المشاريع و الأنشطة الاقتصادية في مختلف دول العالم . إن معظم أهداف المشاكل الاقتصادية تكمن بشكل أو بأخر في التوزيع الأمثل للموارد الاقتصادية المحدودة بهدف تحقيق أقصى الأربح أو ادني التكاليف أو غزو الأسواق العالمية بأدنى فترات الزمنية بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي تواجه الاقتصاد الكلي و الجزئي على حد سواء . حيث تعتبر البرمجة الخطية و نماذج النقل و نظرية المباراة و البرمجة الديناميكية هي بعض
الأساليب المناسبة لمعالجة مثل هذا النوع من المشاكل .

· مجال الصناعة : تستخدم الشركات الإنتاجية العالمية بحوث في مجال إدارة المصانع وفق أسلوب علمي يوفر لها اقصئ الإرباح مثل صناعة أجهزة الحاسوب ،السيارات،صناعة النفط و التعدين،الصناعات الغذائية.... الخ كما تعالج بحوث عماليات مشاكل تسويق المنتجات، توزيع المواد الخام المحدودة،تحديد ساعات العمل المثلي، تحديد نقاط ضعف في النشاطات الإنتاجية بهدف تحقيق اعلي الإرباح و تعتبر البرمجة الخطية و أساليبها المتنوعة من أفضل السبل لمعالجة مثل هذا النوع من المشاكل. بالإضافة إلى نماذج النقل ونظرية صفوف الانتظار ونظرية الخزين.
· مجال الطب : اعتمدت الدول المتقدمة و الولايات المتحدة الأمريكية بحوث العمليات في معالجة العديد من مشاكل الإدارة الطبية و حتى الفنية منها ، مثل معالجة مشكلة التدفق المرضي على المستشفيات و المراكز الصحية تحديد العدد الأمثل من الكادر الطبي المتخصص لكل مستشفى ، توزيع المستشفيات جغرافيا، معالجة توفير الأدوية و تحديد حالات العجز و النقص فيها ..الخ . فقدم علم بحوث العمليات بالإضافة إلى البرمجة الخطية ، نظرية الطوابير ، و نماذج التخصيص ، و المحاكاة و نماذج الخزين كأساليب لمعالجة المشاكل الطبية .
· مجال الهندسة : تم استخدام بحوث العمليات في العديد من البلدان المتقدمة في معالجة مختلف المشاكل والمشاريع الهندسية مثل تصميم السدود ، الاختناقات المروية و تصميم الساحات و الجسور و العمارات السكنية حيث يشكل اختصاصيو بحوث العمليات مع المهندسين و الفنيين المتخصصين مجموعة عمل متكاملة للوصول بأمثل التصاميم الهندسية التي تعتمد في عملها على البرمجة الخطية و شبكة الإعمال ، و جدولة المشاريع ، و نظرية الطوابير .... و غيرها .
· مجال الزراعة : تعالج الأساليب الرياضية لبحوث العمليات مشاكل إدارة المزارع ، التخصيص الأمثل للموارد و المستلزمات الزراعية ، معالجة الأمراض ، تحسين الإنتاج الزراعي بأقل كلفة ممكنة ، تسويق المنتجات الزراعية بأقصر الطرق و اقل التكاليف .. وغيرها .
و تعتبر نماذج النقل و التخصيص و البرمجة الخطية و نظرية الخزين من الأساليب الأكثر ملائمة مع طبيعة المشاكل الزراعية .

· مجال المؤسسات المالية: تستخدم بحوث العمليات في التنبؤ للمتغيرات المتوقعة حيث يعتبر أسلوب المحاكاة و البرمجة الديناميكية من الأساليب المناسبة لمعالجة مشاكل البنوك و البورصات الدولية.

· مجال العسكري : إن أساس نشوء بحوث العمليات و بدايته كانت بهدف معالجة المشاكل العسكرية ، و بتقدم ميادين العلوم و التقنيات العسكرية ظهرت العديد من المشاكل في هذا المجال و كان الجزء المهم منها يتعلق بوضع أفضل الخطط الإستراتيجية الدفاعية ، تحديد التوزيع الأمثل للأسلحة التكتيكية ، التوزيع الأمثل للمعسكرات و المراكز الدفاعية ....الخ، حيث يعتبر أسلوب المحاكاة و نظرية المباريات بالإضافة إلى البرمجة الخطية و البرمجة الديناميكية، من الأساليب المناسبة لمعالجة المشاكل العسكرية.

المطلب السادس: تقييم المدرسة الكمية
من بين مزايا هذه المدرسة : هو أنها ساهمت في معالجة العديد من المشاكل الخاصة بالعمل مثل : التخزين و النقل ، و أنها لم تغفل عن المشاكل السلوكية إذ قامت بمعالجتها بطرق وصفية حين تعذر معالجتها كميا ، و لذلك فهي تستخدم لاتخاذ قرارات رشيدة و خطط منطقية قابلة للتطبيق .
ومن انتقادات المدرسة : هذه المدرسة غير قادرة على حل المشاكل الإنسانية في العمل ، أو على التعامل مع الدافعية و روح المعنوية للمرؤوسين التي تعتبر ذات أهمية بالغة للمدير في القيادة و التوجيه و الإشراف .























الخاتمة



وعبر التطور الحاصل في المدارس الإدارية المهمة في التاريخالإداري، يتضح لنا أن الصورة النهائية التي استقر عليها الفكر الإداري هي محصلة لكلتلك الجهود، فالهيكل الإداري الحالي والقواعد الإدارية، وكذلك كيفية تحقيق أعلىإنتاجية كلها ثمار الأهداف، فالإنسان المنفذ ليس آلة وله حاجات وتطلعات من خلالالعمل وليس فقط إشباع الحاجة المادية.

وكان هذا ثمرة المدرسة السلوكية، ومداخل النظمتفيد أن المؤسسة تعيش في واقع وبيئة تحيط بها تؤثر فيها وتتأثر بها، والمداخلالكمية هي سعى للتقليل من نسب المخاطرة ومحاولة لجعل الإدارة علمًا أكثر من كونهفنًا، ومدرسة الموقف وكيفية اتخاذ قرارات وواقعية كانت تتويج لتلك الجهود، إذنفالمدرسة المناسبة هي استخدام كل هذه المدارس فيما يحقق النفع علىالمؤسسة.
ولم تعد الإدارة اليوم، مجرد ممارسة مجموعة منالعمليات والمفاهيم والقواعد حيث انطلق الفكر الإداري الحديث نحو المشاركةوالديمقراطية والمسئولية التضامنية تجاه العملية التعليمية، ونذكر هنا إن الوزارةفي البرنامج التدريبي الذي نفذته بالتعاون مع كلية التربية جامعة الإمارات سعت لذلكولإيجاد المدير القائد التربوي الذي يستطيع التأثير في معلميه والوصول إلى الأهدافالتربوية.







1. _
تطور الفكر و الأساليب في

المراجع


1. مقدمة في بحوث العمليات و العلوم الإدارية، دكتور احمد فهمي جلال، 1979، جامعة القاهرة _مصر_
2. بحوث العمليات ، ثناء رشيد صادق أبو العيس ، 2004
3. مبادئ الإدارة، د.محمد فريد صحن ، 1999 _ 2000 ، جامعة الإسكندرية ، _ مصر _

4. بحوث العمليات في مجال الإدارة ، د. محمد حناوي ، 1976 ، الإسكندرية _ مصر _

5. الأساليب الكمية و بحوث العمليات في الإدارة ، منعم زمزير الموسوي ، 2006 ، عمان _ الأردن _
6. أساسيات بحوث العمليات ، احمد محمد الهزاع الصمادي ، الطبعة الأولى ، 2008 ، عمان _ الأردن الإدارة ، د. صبحي جبر العتيبي ، الطبعة الأولى ، 2005 ، عمان _ الأردن _
7. الإدارة المدرسة الحديثة، د. محمد عبد القادر عابدين، الطبعة الأولى، 2001، عمان _ الأردن _
8. مبادئ الإدارة، د. علي شريف _ محمد سلطان ، الإسكندرية _ مصر_






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السعيد
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 1113
تاريخ التسجيل : 13/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحت حول الإنتاج   الأحد أبريل 10, 2011 1:45 am




مشكووووووور اخي شرف الدين بحث ممتاز ومعلومات قيمة

جزاك الله خيرا






************************







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحت حول الإنتاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمعية الثقافية سعيد عتبة ورقلة -الجزائر- :: منتدى التعليم العالي :: العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير والعلوم التجارية CLASSIC + LMD-
انتقل الى: